Tuesday, October 7, 2008

لهـذا انفصلـنا

لهـذا انفصلـنا
الجـزء الأول


يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو أبغض الحلال لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك
*******
هو يقول
زوجتي تعصيني وقد يئست من إصلاحها فطلقتها
زوجتي كانت كثيرة الجحود لما أقدمه لها
زوجتي كانت عنيدة ومتكبرة وعصبية
زوجتي كانت لا تحترم أهلي وترفض زيارتي لوالدي يوميًا
أم زوجتي كانت متسلطة.. وبسبب تدخلها الأحمق في حياتي تم الطلاق بمباركة منها وفرحة، مع أنني كنت أعاملها أحسن مما كان أولادها يعاملونها
اخترتها على أساس جمالها ومالها فخر علي السقف وهدمت البيت على رأسي ورأسها
طلقتها لأنها كانت دائمًا متمارضة ومهملة لبيتها فهي بمعنى أصح: نكدية
كنت هادئ الطباع وهي عنيفة وتريدني أن أقول لها: لا، وأن أكون عنيفًا مثل والدها الذي انفصل عنهم وهم صغار، وكان لا يأتي إلى البيت إلا لضربهم حسب كلامها هي، فكان هذا سببًا في عدم إحساسها برجولتي حسب مفهومها للرجولة، وكذلك عدم إحساسي باحترامها لي
قالت لأهلي وأخواتي إنها صاحبة فضل علي، واتصلت من ورائي بإخوتي وهم أغنياء تشكو من فقري وحالتي المادية وهو ما اعتبرته شرخًا كبيرًا للعلاقة بيننا لم يندمل، وكان الانفصال
كانت تمتنع عن فراشي وتهمل التزين لي.. فطلقتها
أهملت تربية أولادي لتحادث الصديقات والقريبات بالساعات فطلقتها
*******
وهي تقول
كان يمنعني من زيارة أهلي ويحبسني في البيت ويغلق الباب بالمفتاح لأنه كان مريضًا نفسيًا فطلبت الطلاق
امتلكت سيارة ولي مالي الخاص، وبعد شهر من زواجي قال لي: ادفعي بنزين سيارتك ليس لي دخل بهذا ، وبعد غداء في المطعم قال: ادفعي الحساب، فهو من البداية لا ينفق علي فطلبت الطلاق
كنت أسكن بعد زواجي مع والدة زوجي، ومللت من التدخل المستمر في حياتي وسيطرتها على زوجي، فطلبت منه سكنًا منفصلاً فرفض وكانت النهاية
اكتشفت بعد زواجي عيبًا خطيرًا في زوجي وهو البخل الشديد، وصبرت وحاولت معالجة الأمر حيث إنني أعمل دكتورة في الجامعة ومع دخلي وأيضًا مساعدة أهلي المالية استمر زواجي ستة عشر عامًا كان لي منه أربعة من الأولاد، ولكنني مللت من تحمله وسلبيته وعدم إنفاقه على أولاده فقررت الانفصال
الفتور والملل الشديدان في حياتنا الزوجية جعلنا في جلسة مصارعة نتفق على الطلاق
زوجي يتعاطى المخدرات ويسكر ويطلقني مائة مرة
زوجي سرق من ذهبي فطلبت الطلاق
زوجي كان يكره أمي وأهلي، وأخوات زوجي كن يخلقن لي المشاكل وكن كثرن التدخل في حياتنا فتدمر البيت
كان زوجي غيورًا جدًا فلم أتحمل شكه فّي ليل نهار
زوجي كان يضربني ويسيء إلي ولا يراعي مشاعري وغير متعاون، ومما زاد المشكلة أنه كان يريد أن يأخذ راتبي كله لأكون دائمًا في احتياج وطلب وسؤال منه فمن يتحمل ذلك فكان الطلاق
*******
الطلاق كلمة تهتز لها حزنًا القلوب وترتجف لها النفوس ، يفرح بوقعها الشيطان ويهتز لها عرش الرحمن، أسرة .. زوج.. أبناء.. كانوا يعيشون جميعًا تحت سقف واحد.. يركبون ظهر الحياة بكل ما فيها من أفراح وأحزان، آلام وآمال سعة وضيق، أبٌ يعود من عمله فيجد شريكة حياته في استقباله وأبناؤه يلتفون حوله.. ضحك ولعب وحوار، تأديب وعقاب، وثواب.. حياة تدب في أوصالها الحياة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ.. ثم .. ثم ماذا؟
يحدث الخلاف ويقع الشقاق وتتنافر الأرواح، تتباعد القلوب، تمتلئ بالغضب ينفخ الشيطان في تلك النار فتزداد اشتعالاً.. زوج غاضب, وزوجة تبادله غضبًا بغضب، العناد، الكرامة، الرجولة، الكلمات الجارحة، التعيير، اللسان المتفلت، لن أتنازل عن حقي.. الزوج.. وأنا كذلك.. الزوجة.. الطريق مسدود.. ويقع الطلاق
*******
مما لاشك فيه أن الطلاق عملية هدم لبناء أسرة، وقد يأتي هذا الهدف عند بداية الطريق وعند أول اللبنات في الأساس وقد يأتي متأخرًا بعد أن يكون البناء قد تفرع وتعددت الحجرات ووضع السقف أعني بعد النسل وكثرة الأولاد والذين ظنوا أن الإسلام أباح الطلاق مطلقًا بلا ضوابط وفتح للناس الأبواب على مصراعيها في أن يتزوجوا كما يشاءون ويطلقوا وقتما يشاءون، أخطئوا وتجنوا على هذا الدين, وكذلك الذين يريدون حجر الطلاق ومنعه وتقييده بغير الطرق الشرعية ظنًا منهم أن ذلك عمل إنساني وأنه في صالح المرأة فهم أيضًا جاهلون، فالعدل في هذه المسألة هو ما جاء في الدين الصحيح بلا إفراط ولا تفريط
وهنا نعجب من حالتين
الأولى: طلاق من هن في عمر الزهور من الشباب والفتيات
والثانية: طلاق بعد سن الأربعين وأحيانًا بعد سن الخمسين ، بعد أن يعيش الزوجان حياة صعبة تعيسة وينعدم التراحم والتعاطف ويكون الرابط الوحيد بينهما هو الأولاد، وبعد أن ينفد الصبر وتتعب النفس يحدث الفراق.. الطلاق
وكثيرًا ما نجد أن بعض الأزواج يصدم ويصاب بخيبة أمل عند أول مشكلة تواجههم في حياتهم الزوجية، فيفكر الرجل في الفراق، وتتردد في نفسه كلمة الطلاق، وقل مثل ذلك عن المرأة فإنها تفكر في العودة إلى أهلها ومطالبة زوجها بطلاقها عند أول أزمة خلاف تقع بينها وبين زوجها
*******
يـ تـ بـ ـع..

الكلمة أقوى من الرصاص

الكلمة أقوى من الرصاص


الكلمة احيانا تكون أقوى من الرصاص
الكلمة التي تنطلق من أفواهنا أحياناً تقتل كما تقتل الرصاصة المنطلقة من فوهة مسدس
هل نفكر قبل أن نتحدث مع الاخرين؟
هل ننتقي كلماتنا بأهتمام عندما نكتب للآخرين؟
عندما نعاتبهم أو عندما نحبهم أو عندما نغار عليهم أو عندما نحتج عليهم
الكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية وحذر حتى لانقتل أحدا ً ما أو تتسب له بضرر بالغ أو إعاقة نفسية مزمنة

*******
كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكلام أكثر
كم من كلمة قالت لصاحبها دعني
لن نخسر شيئاً حين نقول كلمة جميلة ونخسر كثيراً حين تفلت منا كلمة جارحة
تحطم قلب وتؤذي نفس وتترك بصمة مؤلمة بالذاكرة
ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة
نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة
نخسر قلب ربما لن نجد مثله و فيما بعد نخسر راحة ضميرنا وراحة أنفسنا و الكثير من حسناتنا
*******
:: أقول ::
علينا أن نعيد صياغة القديم ونحاول فهم معانيه من جديد
علينا أن نتمهل قبل الشروع بالقتل بكلماتنا
علينا أن نتمهل قبل أن نشهر سيوف حروفنا
أنني أتساءل
هل الذي قتلناه بكلماتنا قادر على المسامحة في كل الأوقات؟
اظن ان لكل قلب ولكل روح طاقة معينة وحد معين.. قد يفقد القدرة على المسامحة بعد نفاذها
هل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا وأقلامنا حتى لا تنطلق منها كلمة قاتلة وإن لم تقتل فلابد أن تجرح بعمق؟
نعم .. فهذا أمر سهل جداً
*******
:: اذن أحبّتي ::
علينا أن ننتقي من حروفنا وكلماتنا الأجمل والأنقى والأصفى
لأننا نعيش وسط أناس لهم من المشاعر والأحاسيس الرقيقة الكثير والكثير, وأن لم نلمسها ظاهرياً فهي موجودة في حنايا ارواحهم
وأرواحنا نحن ايضاً..
*******

تعلّم القدرات الخارقة

تعلّم القدرات الخارقة

أنت جالس في غرفتك مسترخ هاديء، وفجأة تفكر في شخص وكأنك تقول في نفسك : منذ زمن لم أره.. وفجأة يرن جرس الهاتف.. وإذ به هو نفسه من كنت تفكر به
تدخل مكانا غريبا لأول مره فتقول لمرافقيك إنه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر إلى ساحة الوعي لافتة عريضه كتب عليها: ألا تظن أنك وسبق أن رأيت هذا المكان؟
تصادف شخصا ما فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله، وترى كلمات تحدثك عن أخباره.. فتكاشفه بها لتتأكد أنك أصبت الحقيقه تماما
أنت وزميلك تتحدثان وتريد أن تفاتحه في موضوع فإذ به ينطق بنفس ما أردت قوله
*******
هذه النماذج في الحقيقة ما هي إلا صور معدودة تختصر ما يمكن أن نسميه: القدرات ما فوق الحسية.. أو: القدرات الحسية الزائدة.. أو ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للأفكار والاستبصار ونحوها
وكل شخص منا من حيث الجملة سبق وأن تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته، أو خلال فترات ولو متقطعة.. المهم أنه سبق أن مر بمثل هذه التجارب في حياته.. هو يدرك أن ثمة شيئا غريبا بداخله.. هو يدرك أن هذه الأمور غامضة أو نابعة من قوى خفية غير ظاهرة
المهم أنه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وإن عجز عن إيجاد تفسير دقيق وجلي لهذه الظواهر
الكثير من الناس لا يتنبهون إلى أن مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا.. ربما تحدث للبعض في اليوم مرارا وتكرارا، لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها أمران
الأول
أنهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع إلى النبضات الحسية التي تأتي مخبرة إياهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى أنه لا توجد آلية للتواصل بين الإنسان وبين نفسه وأعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر
فنحن في هذه النقطة أمام مهمتين
1 -
كيف نتعلم؟.. بمعنى ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول إلى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة؟
2 -
كيف نصل إلى مرونة واضحة في التحدث بطلاقه بهذه اللغة؟.. بمعنى التعرف السريع والمباشر على أدق وأعمق ما يرد إلينا من أفكار وخواطر من الاخرين.. وما ينطلق منا من أفكار ورسائل ذهنية نحو الآخر
الثاني
أننا كثيرا ما ننتظر أن يحدث أمر غريب وغامض ولا نشعر بأن ثمة أمرا حدث بالفعل
تأملوا هذين المثالين
1 -
شخص يقترب من بيته فإذ به يحس أن أخاه سيفتح له الباب
2 -
شخص يقترب من بيته فيظن أن فلانا الذي لم يره من شهر سيزوره
حينما يصدق احساس الشخص في الحالتين فإنه أبدا لن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحال الأولى.. بل سيتنبه للحال الثانية لأنها بالفعل غير متوقعه إطلاقا.. فهي معجزة في نظره.. إذ كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر؟.. أما من اعتاد رؤيته فهو سيجعل ذلك محض صدفة
لكن حين التأمل سنجد أن كلا المثالين له اهميته.. فكونك تنجح في توقع أخاك من بين عدة إخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك
*******
البعض يظن أن هناك علاقة قوية بين القدرات ما فوق الحسية وبين الصفاء والنقاء الروحي.. وأنه لكي يحدث الوعي النفسي العالي لابد من اصلاح الداخل واليقظة الروحية أو التـأمل.. لكن هذه العلاقة ليست دقيقة، بل الفرد نفسه هو القادر على صناعة وصقل هذه القدرات
أنواع القدرات
مصطلح القدرات فوق الحسية يطلق غالبا على ثلاثة أنواع متميزة من الظواهر النفسيه فوق الطبيعية.. وهي التخاطر والاستبصار والتنبؤ
أما التخاطر فهو التجاوب والاتصال بين ذهن وآخر، أو قدرة عقل الشخص على الاتصال بعقل شخص اخر دون وجود وسيط فيزيقي.. وهو نوعان
1 -
توارد الافكار، وهو أن يكون هناك شخصان يتفقان في وقت واحد على النطق بفكرة أو كلمة في وقت واحد.. فهما تواصلا وتجاوبا في وقت واحد بشيء واحد
2 -
التخاطر، وهو أن يكون هناك رسالة ذهنية موجهة من شخص إلى آخر، فيكون هنا ثلاثة عناصر.. مرسل ومستقبل ورسالة
أما الاستبصار فهو القدرة على رؤية الأشياء من بعد دون الاعتماد على أمور ماديه محسوسة.. والتنبؤ هو القدره على التعرف على أمور لم تحدث بعد دون الاعتماد على أمور مادية محسوسة
*******
التأثير على الاخرين
هذه الافكار التي تنبعث منا إلى الاخرين لا تذهب سدى.. بل كل فكر ينطلق منا وينطلق من الاخرين نحونا يسبح في الفضاء فإنه يؤثر فينا ونتأثر به
ونحن إما أن نكون في دور المؤثر أو المتأثر.. الفاعل أو المنفعل.. فما من شيء نفكر به ونركز عليه إلا ويلقى محلا يؤثر فيه.. فالأفكار كما قيل هي عبارة عن أشياء وإن كانت لا ترى لكن لها تأثيرها كالهواء نتنفسه ونستنشقه ونتأثر به وهو لا يرى.. كما أن هناك تموجات صوتيه لا تسمعها الأذن، وتموجات ضوئيه لا تدركها العين.. لكنها ثابتة
وبالتالي بات ضروريا أن ندرك أهمية ما تفعله الأفكار فينا من حيث لا نشعر
هل مرّ بك أن شعرت بشعور خفي يسري فيك، مثل أن تكون في حالة ايجابية وفجأة تتحول إلى حالة سلبية؟.. ربما كان ذلك بسبب أنك أتحت بعض الوقت للتفكير بشخص محدد.. فالتفكير بأي انسان كما يقول علماء الطاقة يتيح اتصالا أثيريا بينكما يكون تحته أربع احتمالات.. إما أن يكون هو إيجابيا وأنت إيجابي، فكلاكما سيقوي الآخر.. أو أنه إيجابي وأنت سلبي، وهنا أنت ستتأثر به فتكون إيجابيا وهو سيصبح سلبيا.. أو أن تكون أنت إيجابيا وهو سلبي.. أو أن تكونا سلبيين، وهذا أخطر شيء
كذلك حين تفكر بالخوف أو الشجاعة أو الحب أو البغض، فان جميع النماذج التي حولك وجميع الأشخاص الذين هم أمامك ممن يعيشون نفس هذا الشعور سينالك منهم حظ.. بمعنى أنك لو فكرت بالشجاعة فإن كل شجاعة تطوف حولك ستهبك من خيرها، وإن فكرت في الخوف فإن كل خوف حولك وكل خوف يحمله انسان أمامك سينالك منه حظ.. وهكذا
*******
إذن
1 -
نحن نتأثر ونؤثر في الاخرين عبر مسارات فكرية ذهنية غير مرئية
2 -
إننا نجذب إلينا ما نفكر فيه
3 -
إننا وإن كنا على حالة إيجابية فإننا معرضون للحالات السلبية لو كان محور تفكيرنا في نماذج هي الآن تعيش حالة سلبية
*******

لا يمـلّ حتى تملّـوا

لا يمـلّ حتى تملّـوا

أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله.. أحدنا يُذنب, قال: يُكتب عليه, قال الرجل: ثم يَستغفر منه ويتوب, قال: يُغفر له ويُتاب عليه
ثم قال: فيعود فيُذنب، قال: يُكتب عليه, قال الرجل: ثم يستغفر ويتوب منه, قال: يُغفر له ويُتاب عليه
ثم قال: فيعود فيذنب، قال: يكتب عليه.. ولا يمل الله حتى تملوا
وقيل للحسن: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود, ثم يستغفر ثم يعود
فقال: ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه, فلا تملّوا من الاستغفار

*******

لعلاقة مميزة مع الآخرين


من منا لا يرغب بأن تكون له علاقة مميزة مع الآخرين.. من هنا هنالك عدّة أمور يجب أخذها بعين الإعتبار في هذا المجال وهي كالآتي
*******

1-
تعلم كيف تشكر الناس
فقد ورد في الحديث الشريف: من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عزّ وجل
*******

2-
كن صريحاً في لباقة
يقول الله تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى
صدق الله العلي العظيم
*******

3-
تعلم فن المحادثة
فالمحادثة الجيدة بحاجة إلى اللباقة، والإلتزام باحترام الرأي الآخر، وتعلم أسلوب الكر والفر، وحسن التوقيت، وبراعة قولبة الجملة.. والإبتعاد عن الإهانة والشتم، وعدم رفع الصوت بلا سبب وتجنب تحقير الآخرين.. كما إنها بحاجة ألى معرفة نقاط الإتفاق للإنطلاق منها إلى حلّ نقاط الخلاف
*******

4-
تعلم فن المجاملة او كما يُقال المداراة
عن رسول الرحمة عليه وآله أفضل الصلاة والسلام أنه قال : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض
*******

5-
إستخدم سلاح الإصغاء
فعن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: الصمت يُكسبك الوقار، ويكفيك مؤونة الإعتذار
*******

6-
إستخدم جوارحك
كما علمنا الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلّم: انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخلق
*******

7-
واجه الآخرين في موقعك
من هنا فإن علماء النفس ينصحونك بأن تكون أنت المُضيف كلما كان عليك إجراء مفاوضات جادة مع الطرف الآخر
*******

8-
أعرض عن الجاهلين
يقول الله تعالى في وصف المؤمنين: واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالكم ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
صدق الله العلي العظيم
*******
9-
لا تُعط الآخرين عذراً جاهزاً
فلا يجب أن تقول لإبنك مثلاً: أنا أعرف أنك تعبان جداً ولكن لا بدّ أن تؤدي ما عليك
و يجب أن تتوقف عن استعمال العبارات التي تكون بمثابة دعوة للأخرين لكي يهضموا حقك مثل: أنا لست مهتماً.. أو لست بارعاً.. فهي بمثابة رخصة للآخرين حتى يستغلوك
و عندما تواجه شخصاً متبرماً أو كثير النقاش أو ثقيل الظل أو من يماثلونهم من هاضمي حقوق الآخرين فعليك بوصف تصرفاتهم بعبارات مثل: لقد قاطعتني لتوك.. او: أنك تتذمر من أمور لن تتغير اطلاقاً
فمثل هذا الأسلوب وسيلة ممتازة تجعل الناس يدركون اسلوبهم المجافي. وكلما ازداد هدوؤك وصراحتك في توجيه ملاحظاتك وآرائك الى صلب الموضوع، تضائل الوقت الذي تقضييه في مقعد الضحية
*******

هـل قلبـه أبيـض؟



كثير من تاركي الصلاة عندما تقول له: لماذا لا تصلي؟
يقول لك: أنا الحمد لله صاحب قلب أبيض ولا أؤذي أحدا
وفي مثل هؤلاء نزل قول الله تعالى




*******
كل مخلوقات الله تعالى تسبح بحمده وتصلي وتسجد له



*******
والصلاة أول ما نحاسب عليه يوم القيامة



*******
وتركها كفر بالله والعياذ بالله



*******
اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
*******
-موقـع البطاقـة-
http://albetaqa. com